قديـس هذا الأرق
نشرت في يوم |
2008-08-31 |
في الساعة |
06:45 ص |
كـهذه وأكثر بقليل
-
في الليل
يدخلكَ الحلم اكثر من مرَّه
ولكنك تفتش عنك في جُيوب السهر ومواويل "بغداد القديمه"
.
.
تفضِلُ انَ تسرِّق الحديث من شفةِ الليل
تفتح المقاهي عيونها عليك وتضمّـك إليها بشِدَّه
توصي اجفانها ان ترتخي عليك قليلاً قليلاً وان تترك الإضاءه قابَ شمعتين او ادنى
.
.
.
.
.
يدخلُ الأرق في المشهد بزيِّهِ الجديد
يحاول ان يُنظِفَ ملابِسَ السهر المُتسخه بالرتابه
وان يُرتِب دخولَ الهواء إلى رئتيك بصورَّه أكثر حميميه
يلفُّ شريطاً لاصِقاً على شِفاه الليل
..............................................ويضحك!
إقـرار
-
نعم أُقِرّ أن بداخلي مناهِلٌ ( أرقيه / ورقيه ) مااللهُ بها عليم
ولو لم اطمس ماتيسر لي ان اطمس منها
لسالت على اثرِّها وجوهُ المارَّه و رُكبانُ المحابر وتفاصيلُ الحكايا الصغيره
ولو لم أنتهي عن ذكرها . لـ استوّيت فارساً من ورق !
تفصيله اخيره
-
يا تفاصيل الغرق
في مرايا التيّـه
فـ اطراف الورق
يا ثواني حلم مر بشفّـاه السهاد
والواقع .......... أرق !
التعليقات 2 |
:: |
:: |
:: |