مذكرات رجل طاعن في الحمق [ 3 ]
نشرت في يوم |
2008-09-04 |
في الساعة |
10:03 م |
السطرُ المُتفيءْ أطرافَ التوتْ المقيمُ آناء الغسق
هي بعضُ الأمسيات تُعاني مِنْ إلحاحِ الإرادةِ الصدئه
تَتهاطَلُ الثقوبُ بغزارة ..فـ تتهامز أمامي بشدة [ هيت لك ]
فـ كمْ سأحتاجُ مِنْ وقتِ لأسُدَ عبثية الثقوب ..!؟
السَطرُ المنفيّ بين الترتيلِ وهدهدةِ الطير
أسْتَلقِي في مُنْتَصَفِ التعَثُرِ بَينَ الدُراقِِ وَيدكِ
تمَقَتَتني مُذكراتي
بينما تُخبئُ الريشَةُ إرتِخاءَ السُدول
فِي نَظراتِ العابِريّن إلى مُقلةِ الحُلُم
السطرُ المُستقيمْ بعد عُبُورِ الجسر وتوقفِ القصيدة
لا زالت القصيدة مُنْذُها مُعلقةً بيّن الخلخالِ وشفيفِ عِطرهِا
فـ نمَى على إثرهِا مَديدٌ مِنْ الكلماتْ على أفواهـِ الصفحات/الصباحات
وكُل ما تجددَ الأرق/المطر
تمكنتِ الأطيافُ مِنْ الولُوجِ إلى أعماقِ الحائِط المُقابل لـِ الصَفحَةِ المَنسيه
السطرُ المُتَشعبْ بِها حينَ لقاءٍ أخيـر
وّ حينَ إمتدَ النظرُ طويلاً إلى آخرِ الشارعِ أسفلَ أقدامِنا
قبلنا الزُجاجَ بيننا وبيّن الشارع .. وَ لعبنا لِعبَ طفلينِ معاً ..!
طلبتِ حينهَا أنْ نُعيدّ الذكرياتَ إلى الخلفْ .. ونُقبلَ أيديّ الرِهان
يا سيدتي .. لازِلَ عُثارُ خطاي يُصرُّ على تَكتيفِ الإبتِساماتْ
وَ شَنقِ المرآيا كُلَ صباح
.
فـ لازلتُ أُسَابقُني إلى الدَهـشة
لعلَ فرصَ الإستنشاقِ تحدثُ مُجدداً
السْطرُ الفاخرُ بعدَ الفاصلة المليون إلا نُقطة وإستفهام
وفي العجزِ النائي مِنْ فصلِ حياتي
أمكثُ أنا وأبياتُ قصيدةٍ لمْ ولَنْ تَكتَمِل
ــــــــــ
التعليقات 1 |
:: |
:: |
:: |