مذكرات رجل طاعن في الحمق [ 2 ]

نشرت في يوم
2008-09-04
في الساعة
10:05 م

 

 

 

 

 

السطرُ الخاشِع عِندَ إلتقاء المَسافةِ بظِلِ الغياب المُغلقْ
*
تَطولُ قامةُ الليل وأنا أصارِعُ صَدر الشَمال
أنضمُ إلى ما سبقَ الغفوة الأولى بِعجزين وجُزءٌ مِنْ العَجزْ
وأتكئُ عَلى سُهادٍ .. أتسائل .. !؟
هَلْ حقاً كانَ الرُبَانُ حينها حُلُماً ..!؟
يا فاتِنَة
بـِ جَلالِِ مَن سكبكِ بي .. لازلتُ على عهدكِ
أتيقنكِ .. حينَ كُنتِ الأنثى الزَهريّةّ وكنتُ أنا المَاءْ
ثُمَ ..!
وبِكلَ الطُرقِ المُستباحةِ .. لـِ الشَغفِ بِكِ
أحاول تقبيلكِ



السطرُ الرابِع ذاتَ اجتياحٍ غير مُرتب
*
أشكُ أنكِ لوحدكِ
حينَ اجتحتني وأنا بكاملِ أناقَتي الزَرقَاء والحَمَراء
فـ هلِ اتحدت مع الطُهر أم معَ ذُريةِ المَاء ..!؟




السطرُ المُتعثر بـِ ظِلالِها السَاكِن رَبطةَ خُصرِها
*
تُصادرُ قامَتي كُلَمَا بَدتْ الجهاتُ فَارغَةً مِنكِ
فـ تِلكَ المَشاهِدُ المُبرِحَة نَستَها مَساقِط الِميَاه
جَربِي البحَث عَنْ نتوءٍ بينَ السُطور عنْ جَناح فَراشَةٍ .. لمْ تُعدمْ بعد,
كم أشتهي سَماعِكِ وتشتهي غِناءكِ الدُنيا والعُطور






السطرُ الفاتِن المُدرج بينَ تُرقوتِها وشفيفِ عِطرها
*

وَ حينَ تَبرجتْ فِتنَتُكِ أطرافَ الجِدارَ خَلفَكِ
وكُنتِ المُؤمنَةُ بِـ قلبي/ الكافِرَةُ بِي
أخبرتُكِ وّقتها بأنِي قَد طَرِبْتُ عِشقاً
ولمْ أستَطِع حينها أن أُكمِلَكِ




السطرُ الموؤدَ عندَ التقاء الغَسَقِ وساعةِ الحائط
*
تقفُ الأشياء دقائقَ لـ لصمتِ إذاناً باقتراب موعد التأمل
وتحتَ وطئتِ الفتنةِ المتروكةِ على القميص وبقايا أحمرِ الشفاه على الشفاه
يتوترُ عصبُ الذاكره .. لـ يميلَ إلى اليمين قليلاً محاولاً الإستنجادَ
ببقية الفتنة ..!



السطرُ الخافتْ عندَ هَسهسةِ القلادةِ ونَحرٍ مُضنٍ
*

تمتدُ بي أواصرُ السُكون وأنا أحدِقُ مُطولاً
أتجرأ لـ ألامسَ ماخلفَ القلادة .. على استحياء
أستنجدُ بما بقيَ مِنْ جُرأةٍ .. لـ أحُطَ بما بقيَ مِني على نَحرها

وَ

أتنفس ..!


 

 

 

 

 

 

 

 

 

يتبع

::
::
::

الله ماهذه الدرر

نشر في يوم
2008-09-06
في الساعة
01:46 م
من قبل
مصابيح
{{ تمتدُ بي أواصرُ السُكون وأنا أحدِقُ مُطولاً
أتجرأ لـ ألامسَ ماخلفَ القلادة .. على استحياء
أستنجدُ بما بقيَ مِنْ جُرأةٍ .. لـ أحُطَ بما بقيَ مِني على نَحرها

وَ

أتنفس ..! }}


كم أنت ماهر في رسم لحظات الإشتياق وتصورات ارتماء

البقية على النحور فيالها من صورة تمثل الرغبة العارمة

التي تفور كالبراكين بصدر العاشق .

فإما أنت مجنون يعي مايقول أو عاقل سطر مالايعي .

فأيهما أنت ,,,, رائع كما هي العادة



أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 


الصفحة السابقة | الصفحة من 10 إلى 14 | الصفحة التالية

يتصفح الآن

hit counter

عدد زوار المدونه

free web counting
 
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال