مذكرات رجل طاعن في الحمق [ 1 ]
نشرت في يوم |
2008-09-04 |
في الساعة |
10:06 م |
[.. مذكرات رجل طاعن في الحمق .. ]
بِسمِ مِنْ خَلَقهَا مِنْ طِينْ ــــــ آمين
السَطَرُ الثامِنْ مِنْ مُذكراتْ " غـبيّ "
*
تنتابُ الغيابْ موجةُ غضبٍ عارِمَة
ويَستلقي السؤال بينَ الأخيرِ وبينَ " ما الذي يَحـدُثْ حقاً ..!؟ "
تختَنِقُ الشهقةُ في خِضمِ الرؤية وإغلاقِ الطُرقِ المؤدية " إليها "
" هِي " أنثى التقلبات المِزاجِية ..!
وأبقَى ذاكَ المؤودَ بَيّنَ الفَحِيحِ المُتَقَطِعْ وبينَ لُفافِ سِجَائِرِي
ورُغـمَ بلاغـَةِ الغيابْ
وتَحتَ السَطرِ التاسِع بُعَيدَ المِئة ونِسمَتيّ حِناءٍ مِنْ شـَعرِها
لا زِلتُ أُحبـُها
وليخسئ الخاسؤون !
السَطرُ الثلاثون إلى يسارِ قُرنفلَة احتواء
*
وَحدَها وَ وحَدَها هيَ تراقِصُ القمرَ على حِينِِ حَفاء
و عُريّ مُتَعَثِر بأهدابِ الشموع
"وحينَ " ينتَابُ الهيام أرجائي
أقبلُ بمُراقصةِ زهورِ البُرتُقالِ
المُخضبة برائحةِ فتنةِ فاتنةٍ أرقتْ مضجع السماء
السَطرُ الثابتْ بينَ " شفتَيها " المائِلُ إلى اليمينِ قليلاً
*
وعَلى الطَريقةِ العربيةِ في الغنجْ
تَرتَعشُ الكنائنُ إنْ هي أطرفتْ بإحدى شِفتيِها وعَضتِ الأخرى
فـ يَتَخِمُ التُوتُ على مدخَلِ الشَفـّةِ
بينما أغري الأخرى بصَفيرٍ أعوجْ وزقزقه
وأبقى العالِقَ في تَقاسيمِ الشِفاهـ..!
السطرُ الخامسْ بَعَدَ الباء وَ ما قبلَ التَاء المؤنثة /المُؤثثةِ بها
*
وعلى حافة الطريقِ المُؤدي لعينيها المُدرجِ تحتَ بحةِ صوتِها
أتكئُ ومعي نايٌ وأغنية وأشياءٌ كانت قد تركتها لي ذاتَ غُره
وفِي العُشُرِ الأخيرِ مِنْ الشوقِ
كُلّ المُدن بَدتْ فاَرغِة إلا مِنْ السَماءِ
وتراتيل أنثى تُرتِلُ أشجَانَ السيدةَ وبعيد عنك
السطرُ المؤرخ آخرَ الهامشِ
*
تَـشتَهِي غِنَائُكِ الدُنِيا والعُـطُور
فـ لازالَ المَـسَاءُ يَصُومُ
حِيـّنَ تـّمسحُ الأنّامِلُ بَوابةَ تراتيلك
*
يا ذاتَ " التأنيثِ " المُطلَق
والتي اتخذت مِني مزاراً لها .. هلا أبلغتـني إياكِ..!؟
يتبع
التعليقات 3 |
:: |
:: |
:: |