يا حكايات المُدن الصامته !
نشرت في يوم |
2008-09-05 |
في الساعة |
06:38 ص |
[.. يا حكايات المدن الصامته ..]
.
لأجلِها / تتزاحمُ طوابيرُ ( الوقت و العِباراتِ المُرتلَة(
وجميعُها تستجدي كِتابتها ... وما كتبتِ الدُنيا لغيرِهَا إلا جَحِيمَا
.
.
.
-
ـ هذا المسـاء .. ( بعيداً , بالقُرب)
على حافةِ الحُب يغمز للورّد و يُرتل ...... ( يا تعبَ المسـافر )
وعلى مرأى من الجميّـع يُكرر وبفوضـى
( أحبكِ ) .. حتى لا يكونُ لـ الحُلمْ طَريقٌ آخر / لايُقالُ عنه أنتِ !
.
.
.
-
ـ حين حَلُمَ بها /
لم يكنُ مِن دواعٍ أخرى إلا الحُلم بها !
.
.
.
.
-
ـ و حين جرّبَ مَلءَ كفيهِ مِنْ وجهها /
إرتبكَتْ ( الرياض ) وضعتْ إصبعاً على فمِها ونامت .!
.
.
.
.
.
-
ـ العُمر مَمر صغير ..
وهيَّ , مَسـافه قابِله لـ التمدُد في جميعِ جهاتِه .... الأروع !
.
.

ـ يا حِكايات المُدن الصَامِته , وصمتُكِ للمُدن مآذِن سموٍ وصخبٍ حتى الصبَاح
يا مالئِةً كُل الثقوبِ بالجمَالِ فِي دَاخلي , ففي حضوركِ لابُد مِن خلعِ ثوب الرَّتابةِ وإنتعالِ خُفيِّ الدهشَة ..!
أمهليني فقط بِضعَ حقيقةٍ , أستوعِبُ فيهَا .. كيفَ يتحَولُ الحَرفُ .. لحديقةِ ورد , حينَ تنفَستُ حُضورَكِ عِطراً غافلَ رئتـي,
.
ـ يامُدجَّجَةً بي وأنتِ لنفسِّي وعدٌ بالإنتماء , ها أنا ذا أراقِصُ ظِليِّ وأغمزُ بإحدَى عينيَّ ,
لأترُكَ للأخرَى الحُرِّية [ لتمتلِئ بكِ دُونَ غيرك ] وما غَيركِ كأنتِ
.
ـ يرتكِبُنَا الحُب يا سيدتي أو نَرتكِبُه .. سيظلُ الذنبُ بكِ هو الأجمَل..!
ففِي كلِ مرَّةٍ أشهِرُ القلبَ ليبرَأ .. ( لا القلبُ توازنتْ أخطاؤهُ و لا عَادَ الخفـقُ إلى غُمدِه )
ولا نَحنْ إعتَذرنَا للنبض , عَن جُنونٍ يُصيبُنا بيِّـن الفَينَةِ و الأُخرَى
.
ـ لمْلمي إمتشاقَتكِ مِن عَلى خدِّ الورد , فلنْ أُنكِر أياً مِن مَلامحِي فِي المرآةِ بَعدَ اليـوم
فقط .. سأبتَسِم وأهنئُ نَفسِي مِن خِلال الإبتسَامَات , أضعُ اللمَساتِ الأخيـرَّة على أحَلامِي
وأتأنقُ للمَوعِد المَفقود !
.
.
.
ـ وحدها ( الرياض ) من تَعيّ ما أقول وما قلت وما سأقول يوماً ..
لأنها وببساطه / المَدينه الوحيدة التي تعجِنُ العفوية والحُب - بعفويه
التعليقات 7 |
:: |
:: |
:: |